ص [68]
(وعرض أنّا شامتون بموته ** وإلا فزارت عارضيه القواضب)
(أليس عجيبًا أن بين بني أبٍ ** لنجل يهوديٍّ تدب العقارب)
(ألا إنما كانت وفاة محمدٍ ** دليلا على أن ليس لله غالب)
وقال يمدح الحسين بن اسحاق التنوخي:
(هو البين حتى ما تأنى الحزائق ** ويا قلب حتى أنت ممن أفارق)
(وقفنا ومما زاد بثا وقوفنا ** فريقي هوى منا مشوق وشائق)
(وقد صارت الأجفان قرحى من البكا ** وصار بهارًا في الخدود الشقائض)
(على ذا مضى الناس اجتماع وفرقة ** وميت ومولود وقال ووامق)
(تغير حالي والليالي بحالها ** وشبت وما شاب الزمان الغرانق)
(سل البيد أين الجن منا بجوزها؟ ** وعن ذي المهاري ابن منها النقانق؟)