ص [69]
(وليل دجوجي كأنا جلت لنا ** محياك فيه فاهتدينا السمالق)
(فما زال لولا نور وجهك جنحه ** ولا جابها الركبان لولا الأيانق)
(وهز أطار النوم حتى كأنني ** من السكر في الغرزين ثوب شبارق)
(بمن تقشعر الأرض خوفا إذا مشى ** عليها وترتج الجبال الشواعق)
(فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى ** يرجى الحيا منه وتخشى الصواعق)
(ولكنها تمضي وهذا مخيم ** وتكذب أحيانًا وذا الدهر صادق)
(تخلى من الدنيا لينسى فما خلت ** مغاربها من ذكره والمشارق)
(غذى الهندوانيات بالهام والطلي ** فهن مداريها وهن المخانق)
(تشقق منهن الجيوب إذا غزا ** وتخضب منهن اللحى والمفارق)