وأعظم سبب يكتسب به العبد محبّة ربه التي هي أعظم المطالب، الإكثار من ذكره والثناء عليه، وكثرة الإنابة إليه، وقوة التوكّل عليه، والتقرب إليه بالفرائض والنوافل، وتحقيق الإخلاص له في الأقوال والأفعال، ومتابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ظاهرًا وباطنًا [1] كما قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [2] .
36 -الشَّاكِرُ، 37 - الشَّكُورُ
قال اللَّه تعالى: {وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [3] ، وقال تعالى: إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ
حَلِيمٌ [4] ، {وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [5] .
(1) الحق الواضح المبين، ص69 - 70،وشرح النونية للهراس، 2/ 96، وتوضيح المقاصد، 2/ 230.
(2) سورة آل عمران، الآية: 31.
(3) سورة البقرة، الآية: 158.
(4) سورة التغابن، الآية: 17.
(5) سورة النساء، الآية: 147.