والنجاح، وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق [1] .
وهو سبحانه المتصف بالجود: وهو كثرة الفضل والإحسان، وجوده تعالى أيضًا نوعان:
النوع الأول: جودٌ مطلق عمَّ جميع الكائنات وملأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة.
النوع الثاني: وجودٌ خاص بالسائلين بلسان المقال أو لسان الحال من برٍّ وفاجرٍ ومسلمٍ وكافرٍ، فمن سأل اللَّه أعطاه سؤله وأناله ما طلب، فإنه البرّ الرحيم: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ للَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} [2] . ومن جوده الواسع ما أعدَّه لأوليائه في دار النعيم مما لا عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر [3] .
50 -الرَّحْمَنُ، 51 - الرَّحِيمُ، 52 - الكَرِيمُ، 53 - الأكْرَمُ، 54 - الرَّءُوفُ
قال اللَّه تعالى: الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمينَ* لرَّحْمنِ
(1) الحق الواضح المبين، ص82 - 83، وانظر: شرح النونية للهراس، 2/ 106.
(2) سورة النحل، الآية: 53.
(3) الحق الواضح المبين، ص66 - 67، وشرح النونية للهراس، 2/ 94.