وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن اللَّه هو المُسعِّرُ، القابضُ، الباسطُ، الرَّازقُ .. » [1] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين، واللَّه المعطي وأنا القاسم ... » [2] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن اللَّه - عز وجل - لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفَعُهُ، يُرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل ... » [3] الحديث.
وقال تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ
(1) أخرجه أبو داود في كتاب البيوع والإجارات، باب في التسعير، برقم 3451، والترمذي في كتاب البيوع، باب في التسعير، برقم 1314، وابن ماجه في كتاب التجارات، باب من كره أن يسعر، برقم 2200، وأحمد في المسند، 3/ 156، وصححه الترمذي. وكذا الألباني في صحيح الجامع، برقم 1846.
(2) أخرجه البخاري في كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، برقم 71، ومسلم في كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة، برقم 1037/ 100.
(3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب في قوله - عليه السلام: (( إن الله لا ينام ) )، برقم 179.