إن من خصائص الدعوة الإسلامية عالميتها، وقد وردت آيات كثيرة تدل على ذلك منها:
-بعض الآيات التي ورد فيها لفظ"العالمين"
قال تعالى:"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" (الأنبياء، آية: 107) أي: وما أرسلناك يا محمد بالشرائع والأحكام إلا رحمة لجميع الناس [1] .
وقال سبحانه:"تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا" (الفرقان، الآية:1) : أي ليكون محمد لجميع الجن والإنس [2] .
-وقال تعالى"قل لا أسئلكم عليه أجرًا إن هو إلاَّ ذكرى للعالمين" (الأنعام، آية: 90) .
-وقال:"فأين تذهبون * إن هو إلا ذكرٌ للعالمين" (الكوثر، ن الآية: 26 - 27) إلى غير ذلك من الآيات ووجه الاستدلال لهذه الآيات ظاهر من جهة كون الإنس والجن هم المكلفون من العالمين، فالدعوة، إذن متوجهة إليهما [3] .
(1) فتح القدير، محمد علي الشوكاني (3/ 616) .
(2) جامع البيان للطبري نقلًا عن دعوة المسلمين للنصارى (1/ 849) .
(3) دعوة المسلمين في عصر الحروب الصليبية (1/ 50) .