وقصد الجعفري بهذا البيت بيان عجز المسيح عن خلاص نفسه من القتل والصلب بزعم النصارى، فكيف يقدر على خلاصهم بجملتهم وهذا المعنى لا شك يستغرق صفحات لو أراد الجعفري التفصيل في شرحه وهكذا في مواضع كثيرة استغني الجعفري بأبيات شعرية تؤدي المعنى الذي يقصده دون إسهاب في تفصيل ذلك المعنى نثرًا [1] وكان القرافي في كتابه الأجوبة الفاخرة يستشهد أيضًا ببعض الأبيات الشعرية اختصارًا بها عن تفصيل ما يريد بيانه نثرًا قد يستغرق صفحات منه في بعض النقاط [2] .
(1) دعوة المسلمين للنصارى (2/ 563) .
(2) الأجوبة الفاخرة ص 33، 74، 97.