فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 207

وأما اعتناق رجال الدين النصارى للإسلام فإن هناك إشارات تدل على كثرتهم في هذه الفترة، فمن ذلك مثلًا: إسلام الراهب عبدالله الأرمني على يد الشيخ عبدالله اليونيني المتوفي سنة 617هـ وكان زاهدًا ورعًا فيه تصوف [1] ، حيث أسلم أيضًا على يد عبدالله الأرمني راهب آخر كان معتزلًا في صومعة له [2] وإسلام أحد علماء النصارى على يد الشيخ مختار بن محمود الزاهدي في خوازم [3] ، وإسلام عبد الواحد الصوفي ت 639هـ والذي كان قسا في كنيسة مريم بدمشق نحوًا من سبعين سنة [4] وكذلك إسلام دانيال أسقف خابور في منتصف القرن الثالث عشر الميلادي [5] وقد أشار توماس أرنولد نقلًا عن بعض المصادر اللاتينية إلى خلو كثير من الأسقفيات القبطية في بداية القرن الثالث عشر الميلادي في مصر من الأساقفة فمثلًا: في دير القديس مكاريوس وحده لم يبق غير أربعة من القسس بعد أن كان عددهم تجاوز الثمانين في عهد البطريق السابق [6] ، بل إن بعض رجال الدين الصليبيين المبشرين الفرنسيسكان الذي أرسل إلى إفريقية لهذه المهمة فعاد مسلمًا [7] وقد ذكر توماس آرنولد نقلًا عن بعض المصادر الغربية كثرة اعتناق القساوسة الصليبيين الإسلام في هذه الفترة [8] ،

(1) المصدر نفسه (13/ 152 - 153) دعوة المسلمين للنصارى (2/ 745) .

(2) دعوة المسلمين للنصارى (2/ 745) .

(3) البداية والنهاية (13/ 169) دعوة المسلمين للنصارى (2/ 745) .

(4) الدعوة إلى الإسلام ص 107 دعوة المسلمين للنصارى (2/ 745) .

(5) الدعوة إلى الإسلام ص 107 دعوة المسلمين للنصارى (2/ 745) .

(6) الدعوة إلى الإسلام ص 629 دعوة المسلمين للنصارى (2/ 745) .

(7) الأوضاع الحضارية في بلاد الشام عصر الحروب الصليبية ص 233.

(8) الدعوة إلى الإسلام ص 112 دعوة المسلمين للنصارى (2/ 746) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت