ج- والزواج سنة المرسلين وخواص الأولياء ودأب النجباء الأقوياء، ومن رغب عن سنة الأنبياء التحق بالأغبياء [1] .
د- إن في ترك الزواج سدًا لباب الذرية الصالحة وقطع للتناسل وانقراض لجنس الآدميين.
هـ - إن في تركه تعريضًا للرجال والنساء للزنا والفساد، والوقوع في الآثام.
و إن الزواج يشتمل على قربات كثيرة منها عفاف الزوجين والتسبب في حياة عبد صالح يعبد الله ويرغم الشيطان، وغير ذلك [2] ثم يعقب القرافي موضحًا أن المنافع المترتبة على الزواج أفضل مما انقطع له الرهبان من العبادة والصلوات [3] .
(1) المصدر نفسه (1/ 304) .
(2) المصدر نفسه (1/ 304) .
(3) الأجوبة الفاخرة ص 132.