لِسَانِ دَاوُدَ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُتَّكِئًا، فَجَلَسَ، فَقَالَ: لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى تَأْطُرُوهُمْ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا." [1] "
وعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [الْمَائِدَة:105] ،فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا مُنْكَرًا فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، يُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ» . [2]
كثر الحديث في هذه الأيام عن الأطباق الطائرة، فلا يكاد يمر أسبوع إلا ونسمع أن شخصًا أو عدة أشخاص رأوا طبقًا طائرًا، رأوه في الجوّ محلقًا، أو على الأرض جاثمًا، أو رأوا مخلوقات مخالفة لشكل الإنسان تخرج منه، ووصل الأمر إلى الادعاء بأن بعض هذه المخلوقات طلبت إلى بعض الناس مصاحبتها إلى الطبق، وأجرت فحوصًا عليه. [3]
وقال الدكتور الأشقر بعد نقله بعض المعلومات الصحفية عنها:
"ويتلخص في إطلاق أجهزة خاصة للفضاء الخارجي؛ للبحث عن رسائل لاسلكية قادمة من كواكب أخرى."
ويمكننا بعد هذا العرض أن نقرر ما يأتي:
1 -لا مجال للتكذيب بوجود مخلوقات غريبة غير الإنسان، إذ تواترت الرؤية من عشرات الألوف بل مئات الألوف، وقد تابعتُ ما قيل في هذا الموضوع فترة طويلة، فكنت أجد مقالًا كل أسبوع تقريبًا أو أكثر أو أقل حول رؤية جماعة أو شخص لشيء من هذا.
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2/ 47) (3713) حسن
(2) - شرح السنة للبغوي (14/ 344) (4153) صحيح
(3) - راجع جريدة السياسة الكويتية العدد (33999) :5/ 12/77.
وآخر ذلك ما حدث في الكويت، فقد قرر أكثر من شخص أنه رأى طبقًا طائرًا، وقد نشرت الصحف الكويتية النبأ في حينه.- الكلام للدكتور الأشقر حفظه الله