فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 913

10 -بنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف، والقسط بين المؤمنين.

11 -وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف، والقسط بين المؤمنين.

12 -وإن المؤمنين لا يتركون مُفْرَحا [1] بينهم أن يعطوه بالمعروف من فداء أو عقل، أن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

13 -وإن المؤمنين المتقين (أيديهم) على (كل) من بغى منهم أو ابتغى دسيعة [2] ظلم أو إثمًا أو عدوانًا أو فسادًا بين المؤمنين، وإن أيديهم عليه جميعًا، ولو كان ولد أحدهم.

14 -ولا يقتل مؤمن مؤمنًا في كافر، ولا ينصر كافرًا على مؤمن.

15 -وإن ذمة الله واحدة، يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.

16 -وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة، غير مظلومين ولا متناصر عليهم.

17 -وإن سلم المؤمنين واحدة لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواء وعدل بينهم.

18 -وإن كل غازية غزت يعقب على بعضها بعضا.

19 -وإن المؤمنين يبيء [3] بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.

20 -وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه، وإنه لا يجير مشرك مالًا لقريش، ولا نفسًا ولا يحول دون على مؤمن.

21 -وإنه من اعتبط [4] مؤمنًا قتلًا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول (بالعقل) ، وإن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه.

22 -وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثًا أو يُؤويه، وإن من نصره أو آواه، فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.

23 -وإنه مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله وإلى محمد صلى الله عليه وسلم.

24 -وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

(1) المفرح: المثقل بالدين والكثير العيال.

(2) ابتغى دَسيعة ظلم: أي طلب دفعًا على سبيل الظلم .. انظر: لسان العرب - مادة"دَسَعَ".

(3) يبيء: من"البواء"،وهو المساواة.

(4) أي قتله دون جناية أو سبب يوجب قتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت