فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 913

3 -سرية حمزة بن عبد المطلب:

قال ابن إسحاق: وبعث النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه ذلك- أي لما وصل إلى المدينة بعد غزوة الأبواء- حمزة بن عبد المطلب إلى سِيف البحر [1] من ناحية العيص في ثلاثين راكبًا من المهاجرين، فلقي أبا جهل بن هشام بذلك الساحل في ثلاثمائة راكب من أهل مكة، فحجر بين الفريقين مجدي بن عمرو الجهني، وكان موادعا للفريقين جميعًا، فانصرف القوم عن بعض ولم يكن بينهم قتال [2] .

4 -غزوة بواط [3] :

وكانت غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم (بواط) في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من مهاجره، وخرج في مائتين من أصحابه وكان مقصده أن يعترض عيرًا لقريش كان فيها أمية بن خلف في مائة رجل وألفين وخمسمائة بعير، فلم يلق النبي صلى الله عليه وسلم كيدًا فرجع إلى المدينة.

5 -غزوة العُشَيرة [4] :

وفيها غزا صلى الله عليه وسلم قريشًا، واستعمل على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد، وسميت هذه الغزوة بغزوة العُشَيرة، فأقام بها جمادى الأولى وليالي من جمادى الآخرة، وادع فيها بني مدلج وحلفاءهم من بني ضَمرة، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدًا، وذلك أن العير التي خرجت لها الغزوة قد مضت قبل ذلك بأيام ذاهبة إلى الشام [5] ، فساحلت على البحر وبلغ قريشًا خبرها فخرجوا يمنعوها فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعت غزوة بدر الكبرى [6] .

6 -سرية سعد بن أبي وقاص:

وبعد غزوة العشيرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص في سرية قوامها ثمانية رَهْط من المهاجرين فخرج حتى بلغ الخَرَّار [7] من أرض الحجاز، ثم رجع ولم يلق كيدًا [8] .

(1) سيف البحر: ساحله من ناحية العيص.

(2) انظر: سيرة ابن هشام (2/ 595) .

(3) بواط: هو جبل من جبال جهينة، بناحية رضوى بقرب ينبع.

(4) العشيرة: موضع بين مكة والمدينة من ناحية ينبع على ساحل البحر الأحمر، (مراصد الاطلاع 2/ 943) .

(5) انظر: طبقات ابن سعد (2/ 10) .

(6) نفس المصدر (2/ 11) .

(7) علم لموضع بالحجاز قرب الجحفة (مراصد الاطلاع 1/ 455) .

(8) انظر: سيرة ابن هشام (2/ 600) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت