مَنْ قد غدا بالمكُرمات مُقلدًا
وموشحًا ومختمًا ومتَّوجا
عمرت مقامات الملوك بذكره
وتعطرت منه الرياح تأرُّجا [1] .
1 -ارتفعت الروح المعنوية لمسلمي الأندلس بعد أن نزل بهم الويل والهلاك والدمار من قبل النصارى الإسبان.
2 -سقوط هيبة ملوك النصارى أمام مسلمي الأندلس والمغرب والعالم الإسلامي كله.
3 -حقق الموحدون نصرًا عظيمًا جعلهم يفكرون بجد في توحيد العالم الإسلامي كله تحت سلطانهم.
4 -ارتفاع نجم السلطان أبي يوسف يعقوب المنصور والموحدين في العالم أجمع.
5 -انصاعت بعض قبائل المغرب التي تفكر في الثورة على الموحدين وكانت تنتظر فرصة الوثوب على دولتهم.
6 -عمت الأفراح أرجاء العالم الإسلامي في شرقه وغربه واعتقت الرقاب، وسر العلماء والفقهاء والأدباء وعامة المسلمين بهذا النبأ السعيد.
7 -اصيب نصارى الأسبان بهزيمة نفسية أثرت في نفوسهم وتحطمت آمالهم في الإستيلاء على أراضي المسلمين في الأندلس وابعادهم.
8 -جعلت ملوك النصارى يتسارعون في عقد المعاهدات مع دولة الموحدين
(1) انظر: النفخ الطيب (1/ 419) .