فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 392

مَنْ قد غدا بالمكُرمات مُقلدًا

وموشحًا ومختمًا ومتَّوجا

عمرت مقامات الملوك بذكره

وتعطرت منه الرياح تأرُّجا [1] .

رابعًا: نتائج معركة الأرك:

1 -ارتفعت الروح المعنوية لمسلمي الأندلس بعد أن نزل بهم الويل والهلاك والدمار من قبل النصارى الإسبان.

2 -سقوط هيبة ملوك النصارى أمام مسلمي الأندلس والمغرب والعالم الإسلامي كله.

3 -حقق الموحدون نصرًا عظيمًا جعلهم يفكرون بجد في توحيد العالم الإسلامي كله تحت سلطانهم.

4 -ارتفاع نجم السلطان أبي يوسف يعقوب المنصور والموحدين في العالم أجمع.

5 -انصاعت بعض قبائل المغرب التي تفكر في الثورة على الموحدين وكانت تنتظر فرصة الوثوب على دولتهم.

6 -عمت الأفراح أرجاء العالم الإسلامي في شرقه وغربه واعتقت الرقاب، وسر العلماء والفقهاء والأدباء وعامة المسلمين بهذا النبأ السعيد.

7 -اصيب نصارى الأسبان بهزيمة نفسية أثرت في نفوسهم وتحطمت آمالهم في الإستيلاء على أراضي المسلمين في الأندلس وابعادهم.

8 -جعلت ملوك النصارى يتسارعون في عقد المعاهدات مع دولة الموحدين

(1) انظر: النفخ الطيب (1/ 419) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت