1 -أبو محمد عبد الله بن سعيد السلماني، والد الوزير الغرناطي والأديب الكاتب لسان الدين بن الخطيب.
2 -القاضي أبو عبد الله محمد بن بكر الأشعري المالقي، أحد أشياخ ابن الخطيب وصاحب كتاب التَّمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان، (كان حسن التخلق عطوفًا على الطلبة محبًا للعلم والعلماء مجلًا لأهله مُطَّرح التصنع عديم المبالاة بالملبس بادي الظاهر عزيز النفس نافذ الحكم صَوَّالة معروفًا بنصرة من أزَر اليه. تقدم للمشيخة ببلده مالقة ناظرًا في أمور العَقد والحل ومصالح الكافة ثم وُليَّ القضاء بها فأعَزَّ الخُطة وترك الهَوادة ملازمًا للقراءة والإقراء محافظًا للأوقات حريصًا على الإفادة. ثم وُلَّيَ القضاء والخطابة بغرناطة" [1] ."
"وتصدَّر لبثِّ العلم بالحضارة يقري فنونًا منه جَمَّة فنفع وخَرَّج ودرَّس العربية والفقه والأصول وأقرأ القرآن وعلم الفرائض والحساب وعقد مجالس الحديث شرحًا وسماعًا على سبيل من انشراح الصدر وحسن التجمُّل وخفض الجناح .." [2] .
"واستمر على عمله من الاجتهاد، والرغبة في الجهاد، إلى أن فقد - رحمه الله - في مصاف المسلمين، يوم المناجزة الكبرى بطاهر طريف، شهيدًا محرّضًا يشحذ البصائر و (يدمي) الأبطال، ويشير على الأمير من أن يكثر من قول:"حسبنا الله ونعم الوكيل"."
(1) الاحاطة (2/ 176 - 177) .
(2) نفس المصدر (2/ 177) .