وصدقت فراسة يوسف المنصور في الاولى والثانية، وكتب لرباط الفتح ان يعمّر، ولكن بعد قرون من وفاته، حيث غصّت هذه المدينة بالأسر المهاجرة من الأندلس [1] .
لقد توفى هذا السلطان المجاهد الذي أصلح ما استطاع من عقائد الموحدين عام 595هـ [2] فرحمة الله عليه ومغفرته ورضوانه.
(1) انظر: معركة الأرك ص76.
(2) انظر: سير أعلام النبلاء (21/ 319) .