الصفحة 17 من 74

ويخضع له وهذا مقتضى الإيمان بالله وحده، فيقوم بتنفيذ أوامره على الوجه الأكمل بل ويدافع عنه بكل ما أوتى من قوة, فالعقيدة الإسلامية هي الأساس الذي ينبني عليه كل شيء وبغيره يكون المجتمع مفككًا، مشتت التفكير وجشعًا، أنانيًا يدخل في متاهات وخرافات وأساطير، كما كان من أمر اليهود حين اعتقدوا العقائد الفاسدة التي أبعدتهم عن الجادة والصواب فوقعوا في ضلالات شتى أثرت على جميع نواحي حياتهم كاملة". [1] "

رابعاّ: الله كما ينظر إليه اليهود:

انطبعت نظرة اليهود إلى الإله بطبائعهم المادية, وأخلاقهم القاسية المتمردة، تلك الطبائع المادية والأخلاق القاسية المجبولة على العنصرية والتميز عن الناس وعليهم, ونظرة الاستعلاء والخيرية على البشر، وخصوصية الرب لهم وحدهم، وهذا ما نجده مبثوثًا على مساحة العهد القديم بأكمله، وفى سفر الأخيار كغيره من الأسفار, فنجدهم يدّعون:

حضور الرب لاجتماعاتهم في خيمة الاجتماع:"وَأَصْعَدَ سُلَيْمَانُ هُنَاكَ عَلَى مَذْبَحِ النُّحَاسِ أَمَامَ الرَّبِّ الَّذِي كَانَ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، أَصْعَدَ عَلَيْهِ أَلْفَ مُحْرَقَةٍ". (سفر أخبار الأيام الثاني: 1/ 6) .

(1) . سفر الخروج: عرض ونقد: أرحام العودات ـ رسالة ماجستير ـ ص22"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت