ومنها صناعة موسى عليه السلام تمثال حية من النحاس وذلك بأمر من الله لشفاء المرضى:"فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على الراية، فكل من لدغ ونظر إليها يحيا، فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية إنسانًا ونظر إلى حية النحاس يحيا" (سفر العدد: 21/ 8 - 9، ص248) .
هذا غير زعمهم أن هارون هو الذي صنع العجل الذهبي وأمرهم بعبادته:"فقال لهم هارون انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبناتكم وآتوني بها، فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالأزميل، وصنعه عجلًا مسبوكًا فقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر، فلما نظر هارون بنى مذبحًا أمامه، ونادى هارون وقال: غدًا عيدًا لرب" (سفر الخروج: 32/ 2 - 6، ص140) .
وغير هذه الأقوال كثيرة عن زوجات الأنبياء.
اتهام الأنبياء بالكذب في التبليغ عن الله:
ومنها زعمهم أن نبيهم حنينيا كذب في مسألة من عند نفسه مدعيًا أنها وحي من الرب:"فقال أرميا النبي لحنينيا النبي: اسمع يا حنينيا إن الرب لم يرسلك وأنت قد جعلت هذا الشعب يتكلّم على الكذب، لذلك هكذا قال الرب ها أنا ذا طاردك عن وجه الأرض، هذه السنة تموت لأنك تكلمت بعصيان على الرب فمات حنينيا النبي في تلك السنة في الشهر السابع" (سفر إرميا: 28/ 15 - 17، ص1119) .
اتهام الأنبياء عليهم السلام بالقتل والتمثيل وإيقاع المجازر الوحشية:
ومنها أن موسى عليه السلام أمر بمذبحة لا يبقي أحدًا ذكرًا أو أنثى:"وقال لهم موسى هل أبقيتم كل أنثى حية إن هؤلاء كن لبني إسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة الرب في أمر فقور فكان الوباء في جماعة الرب فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل امرأة عرفت رجلًا بمضاجعة ذكر اقتلوها، لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن ذكر ابقوهم لكم حياة". (سفر العدد: 31/ 15 - 18، ص266) .