اتهام الأنبياء بالكذب بعضهم على بعض:"وَسَارَ وَرَاءَ رَجُلِ اللهِ، فَوَجَدَهُ جَالِسًا تَحْتَ الْبَلُّوطَةِ، فَقَالَ لَهُ: أَأَنْتَ رَجُلُ اللهِ الَّذِي جَاءَ مِنْ يَهُوذَا فَقَالَ: أَنَا هُوَ. فَقَالَ لَهُ: سِرْ مَعِي إِلَى الْبَيْتِ وَكُلْ خُبْزًا. فَقَالَ: لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَرْجعَ مَعَكَ وَلاَ أَدْخُلُ مَعَكَ وَلاَ آكُلُ خُبْزًا وَلاَ أَشْرَبُ مَعَكَ مَاءً فِي هذَا الْمَوْضِعِ، لأَنَّهُ قِيلَ لِي بِكَلاَمِ الرَّبِّ: لاَ تَأْكُلْ خُبْزًا وَلاَ تَشْرَبْ هُنَاكَ مَاءً. وَلاَ تَرْجعْ سَائِرًا فِي الطَّرِيقِ الَّذِي ذَهَبْتَ فِيهِ. فَقَالَ لَهُ: أَنَا أَيْضًا نَبِيٌّ مِثْلُكَ، وَقَدْ كَلَّمَنِي مَلاَكٌ بِكَلاَمِ الرَّبِّ قَائِلًا: ارْجعْ بِهِ مَعَكَ إِلَى بَيْتِكَ فَيَأْكُلَ خُبْزًا وَيَشْرَبَ مَاءً. كَذَبَ عَلَيْهِ. فَرَجَعَ مَعَهُ وَأَكَلَ خُبْزًا فِي بَيْتِهِ وَشَرِبَ مَاءً". (سفر الملوك الأول: 13/ 14 - 19، ص559) .
الزعم بأن الله غضب على أنبيائه وسبهم:"وَعَلَيَّ أَيْضًا غَضِبَ الرَّبُّ بِسَبَبِكُمْ قَائِلًا: وَأَنْتَ أَيْضًا لاَ تَدْخُلُ إِلَى هُنَاكَ". (سفر التثنية: 1/ 27، ص279) .
رابعًا: النبوة والأنبياء في سفر أخبار الأيام الثاني:
تعرض سفر أخبار الأيام الثاني للحديث عن النبوة والأنبياء وملوك بني إسرائيل كثيرًا, وتعددت المواقف والأحداث التي يعرضها هذا السفر لمثل هذه الموضوعات, وسنستعرضها من خلال الصفحات التالية: