قال: حدثني أبو بكر بن النعمان بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن كعب بن مالك، قال: (حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الشجر بالمدينة بريدًا في بريد وأرسلني، فأعلمت على الحرم، على شرف ذات الجيش، وعلى شريب(1) ، وعلى اشراف مخيض وعلى ثيب) (2) .
وعند ابن النجار بلفظ: ( .... على شرف ذات الجيش وعلى مشرب(3) وعلى أشراف المجتهر (4) وعلى تيم).
ورواه الحارث بن أبي اسامة في (( مسنده ) ) (5) من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، عن أبي بكر بن النعمان، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب بن مالك، بلفظ: (بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم على حمى المدينة، أعلم على أشراف ذات الجيش وعلى أعلام الصبوغة(6) وعلى أشراف مخيض، وعلى أشراف قناة) (7) .
= صوبتها من وفاء الوفاء للسمهودي: (97/ 1) .
(1) شريب: قال السمهودي في (( وفاء الوفاء ) ) (99/ 1) : (( الظاهر أنه مشيرب - تصغير مشرب - كما في الرواية الأخرى ) )وسياتي التعريف به قريبا.
(2) ثيب- وقيل في ضبطه غير ذلك - جبل شرقي المدينة يبعد عنها نحو عشرين كيلا يشرف على سد العاقول من الشرق، ويعرف في العصر الحاضر بـ (( تيم ) )بفتح المثناة الفوقية وتخفيف الباء. انظر: وفاء الوفاء للسمهودي (100/ 1) ، والمدينة بين الماضي والحاضر للعياشي (ص: 545) ، ومعجم معالم الحجاز للبلادي (53/ 2) .
(3) مشيرب: يقع بين جبال في شامي ذات الجيش بينها وبين خلائق الضبوعة: ذكره: المطري في التعريف بما آنست الهجرة (ص: 65) وتقدم التعريف بذات الجيش (ص: 111) . وضبوعة: واد شمال ذات الجيش، يصب في وادي ملل. انظر وفاء الوفاء للسمهودي: (1256/ 4) ، وعلى طريق الهجرة للبلادي، (ص: 126) .
(4) المجتهر: قال السمهودي: (( .... الأقرب أنه تصحيف المخيض لمجيئه بدله في بقية الروايات ) )وفاء الوفاء (100/ 1) .
(5) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي: (رقم: 385) .
(6) الصبوغة: كذا وردت بالصاد المهملة والغين المعجمة، وهي الضبوعة بالضاد المعجمة المفتوحة والعين المهملة، وقد تقدم التعيف بها في الرواية السابقة، قال السمهودي: (( وفي بعض النسخ (( الصبوغة ) )بالصاد المهملة والغين المعجمة )) انظر وفاء الوفاء: (1256/ 4) .
(7) وادي قناة أحد أودية المدينة المشهورة، ويسمى الآن وادي العاقول، لمجيئه من سد=