فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 666

ورواه الطبراني (1) من طريق يعقوب بن محمد بالإسناد السابق - إلا أنه قال: (( الحارث بن النعمان ) )بدل (( أبي بكر بن النعمان ) )ولعل اسمه الحارث وكنيته أبو بكر - ذكره مختصرًا بلفظ: (( ... بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حدود الحمى ) ).

ومدار الطرق السابقة - غير الأولى - على عبد العزيز بن عمران، وهو (( متروك ) )كما تقدم. وفي الطريق الأولى ابن زبالة وابن أبي يحيى وقد تقدم الكلام عليهما.

والحارث بن النعمان لم أقف له ولا لأبيه على ترجمة (2) ، ويعقوب بن محمد: (( صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء ) ) (3) .

فالحديث ضعيف جدًا بهذه الطرق المتقدمة.

41 -عن أبي سعيد الخدري قال: بعثني عمتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأذنه في مسد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقرى عمتك السلام، وقل: لو أذنت لكم في مسد طلبتم ميزابًا(4) ، ولو أذنت لكم في ميزاب طلبتم خشبة)، ثم قال: (حماي من حيث انتسقت بنو فزارة لقاحي) (5) .

رواه الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن، عن عيسى بن سبرة بن حبان عن

= العاقول شرقي المدينة، ثم يتجه إلى جبل أحد فيمر محاذيا له من جهته الجنوبية، بينه وبين المدينة، ثم يصب في مجتمع السيول شمال المدينة. انظر: وفاء الوفاء للسمهودي: (1074/ 3) ، والمدينة بين الماضي والحاضر للعياشي: (ص: 490) ، وعلى طريق الهجرة للبلادي: (ص: 109) .

(1) المعجم الكبير: (98/ 19 رقم: 194) .

(2) قبل هذا الحديث في المعجم الكبير للطبراني ترجم له بعنوان (( أيوب بن نعمان عن أبن كعب بن مالك ) ). وفي الإسناد: (( الحارث بن النعمان ) )ولم أهتد إلى الصواب في ذلك، وأيوب بن النعمان له ترجمة في لسان الميزان: (490/ 1) .

(3) التقريب لابن حجر: (رقم: 7834) .

(4) الميزاب: قناة تصنع من الخشب أو غيره تثبت على الأسطح لتصريف المياه التي تتجمع فيها. انظر: لسان العرب: (796/ 1) ،والمعجم الوسيط: (15/ 1) .

(5) قال محمد بن أحمد المطري في (( التعريف بما آنست الهجرة ) ) (ص: 66) : (( كانت لقاحه صلى الله عليه وسلم ترعى بالغابة وما حولها ) ). والغابة تقع شمال المدينة غربي جبل أحد ويبعد وسط الغابة عن المسجد النبوي بنحو 13 كيلا. انظر: آثار المدينة المنورة لعبد القدوس الأنصاري (ص: 180) ، وفصول من تاريخ المدينة المنورة لعلي حافظ (ص: 292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت