والطبراني (1) ، وأبو نعيم الأصبهاني في (( معرفة الصحابة ) ) (2) ، وروى غيرهم الجملة الأولى منه (3) .
كلهم من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة، عبد عبد الرمن بن سنة به.
وعند أبي نعيم: (والذي نفسي بيده لينحازن الايمان في هذين المسجدين كما يحوز السيل الدمن، والذي نفسي بيده ليأرزن الايمان إلى هذين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها) .
وقال ابن عدي - بعد أن ذكر طرفا من هذا الحديث:- (( ولا أعرف لعبد الرحمن بن سنة غير هذا الحديث، ولا يعرف الا من هذه الرواية التي ذكرتها ) ) (4) .
وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن: (( حديثه ليس بالقائم ) ) (5) .
وقال ابن أبي حاتم: (( روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ليس إسناده بالقائم، لأن راوية إسحاق بن أبي فروة ) ) (6) .
وقال الهيثمي: (( رواه عبد الله والطبراني وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك ) ) (7) .
وفي الإسناد أيضًا يوسف بن سليمان ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا (8) ، ولم يذكره ابن حجر في تعجيل المنفعة، وهو على شرطه وذكر جدته ميمونة ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا (9) ، فهما في عداد المجهولين ولذلك فإن هذا
(1) مجمع الزوائد: (278/ 7) ، وأحاديث عبد الرحمن ضمن القسم المفقود من معجم الطبراني الكبير.
(2) معرفة الصحابة: (2/ق 54/أ) .
(3) انظر: كتاب كشف اللثام لعبد الله الجديع (ص: 36 - 38) ، فقد تكلم على هذا الحديث فأجاد.
(4) الكامل: (1615/ 4) .
(5) التاريخ الكبير: (252/ 5) .
(6) الجرح والتعديل: (238/ 5) .
(7) مجمع الزوائد: (278/ 7) .
(8) التاريخ الكبير: (381/ 8) .
(9) تعجيل المنفعة: (رقم: 1659) .