فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 666

ولفظ الطبراني: (قد طهر الله أهل هذه المدينة، ما لم تضلهم النجوم) .

قال البزار: (( لا نعلم رواه إلا العباس، ولا له عنده الا هذا الإسناد ) ).

وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن عباد، الا قيس بن الربيع، تفرد أبو بلال ... ) ).

وقال الخطيب البغدادي: (( وهذا الحديث إنما يروى عن قيس بن الربيع عن يونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس، رواه عن قيس كذلك موسى بن داود الضبي، والحسن بن عطية الكوفي، وهكذا رواه إبراهيم بن الوليد الجشاش، عن أبي بلال الأشعري، عن قيس، بخلاف ما قال علي بن بيان ) )، ثم رواه الخطيب بسنده إلى إبراهيم الجشاش به بلفظ (هذه جزيرة قد برئت من الشرك ما لم تضلهم النجوم) الحديث.

ورواه أبو سعيد بن الأعرابي (1) عن إبراهيم الجشاش به.

والوهم في ذكر قيس بن عباد بدل الأحنف بن قيس ليس من علي بن بيان فقد تابعه أحمد الجوهري كما تقدم، إنما الوهم جاء من قبل أبي بلال الأشعري وهو ضعيف ضعفه الدارقطني (2) .

وذكره ابن حبان في (( الثقات ) )، وقال: (( يغرب وينفرد ) ) (3) .

وقال الهيثمي: (( رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه، والطبراني في (( الأوسط ) )وفيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجال أبي يعلى ثقات )) (4) .

وقال في موضع آخر: (( رواه أبو يعلى والطبراني في (( الأوسط ) )باختصار، وإسناد أبي يعلى حسن )) (5) .

والحديث في إسناده أيضًا الحسن البصري وهو مدلس، ولم يصرح بالحديث.

(1) معجم شيوخ ابن الأعرابي: (رقم: 1066) .

(2) سنن الدارقطني: (220/ 1) .

(3) ثقات ابن حبان: (199/ 9) ، وقدترجم له الذهبي في الميزان: (507/ 4) ، وابن حجر في اللسان: (14/ 6، 22/ 7) .

(4) مجمع الزوائد: (299/ 3، 116/ 5) .

(5) المصدر السابق: (114/ 8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت