وفيه قيس بن الربيع الأسدي، اختلفت فيه أقوال أئمة الجرح والتعديل (1) ، وقال ابن حبان.
(( قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين، وتتبعتها فرأيته صدوقاص مأمونًا حيث كان شابًا، فلما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث، فيجيب فيه ثقة منه بابته، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه، ولم يتميز، استحق مجانبته عند الاحتجاج ... ) ) (2) .
وقال الذهبي: أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه سيء الحفظ )) (3) .
فالحديث ضعيف الإسناد.
ورواه أبو يعلى (4) من طريق موسى بن محمد بن حبان البصري، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عمر بن إبراهيم العبدي، عن قتادة، عن الحسن عن العباس به بلفظ: (إن الله قد طهر هذه القرية من الشرك إن لم تضلهم النجوم) .
وفي إسناده موسى بن محمد، قال ابن أبي حاتم: (( ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، كان قد أخرجه قديمًا في فوائده ) ) (5) .
وذكره ابن حبان في (( الثقات ) )، وقال: (( ربما خالف ) ) (6) .
وقال الذهبي: (( ضعفه أبو زرعة ولم يترك ) ) (7) .
وعمر بن إبراهيم صدوق، لكن في روايته عن قتادة ضعف، قال الإمام أحمد: (( يروى عن قتادة أحاديث مناكير ويخالف ) ) (8) .
وقال العقيلي: (( له غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها شيء ) ) (9) . وهذا
(1) ترجم له الذهبي في الميزان: (393/ 3 - 396) ، وابن حجر في تهذيب التهذيب: (391/ 8 - 395) وغيرهما.
(2) المجروحين: (218/ 5) .
(3) الميزان: (393/ 3) .
(4) مسند أبي يعلى: (77/ 12، رقم: 6714) .
(5) الجرح والتعديل: (161/ 8) .
(6) ثقات ابن حبان: (161/ 9) .
(7) الميزان: (221/ 4) .
(8) الضعفاء للعقيلي: (146/ 3) .
(9) الضعفاء للعقيلي: (146/ 3) ، وقد ترجمت له في بحثي: (( الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم ) ) (ص: 371 - 377) .