وقال ابن حجر: (( صدوق له أغلاط ) ) (1) .
وقال ناصر الدين الألباني: (( ... تضعيف من ضعفه أولى بالاعتماد ) ) (2) .
والحديث رمز السيوطي لضعفه، وأقره المناوي والألباني (3) .
184 -عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن مكة بلد عظمه الله وعظم حرمته، خلق مكة، وحفها بالملائكة قبل ان يخلق شيئًا من الارض كلها بألف عام ووصلها بالمدينة ووصل المدينة ببيت المقدس، ثم خلق الارض كلها بعد ألف عام خلقًا واحدًا) .
رواه أبو بكر أحمد بن محمد الواسطي (4) ، وابن الجوزي (5) ، وضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (6) ، في كتبهم في فضائل بيت المقدس، من طريق الوليد بن حماد الرملي - وله كتاب (( فضائل بيت المقدس ) ) (7) أيضًا - قال: حدثنا إسحاق بن الحسن الطحان، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن عائشة به.
وفي الإسناد عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف فيما يتفرد به (8) ، وعبد الله بن صالح كاتبالليث (( صدوق كثير الغلط، وقد حدث بأحاديث أنكرت عليه، قيل: إن أحد الكذابين أدخلها في حديثه، فحدث بها ) ) (9) .
وإسحاق بن الحسن بن الحسين الطحان روى عنه أبو جعفر الطحاوي، وذكره العيني (10) ونقل عن ابن يونس أنه توفي سنة (262هـ) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فيحتمل أن يكون هو آفة الحديث.
وقال المقدسي: (( هذا حديث غريب جدًا، بل منكر ) ) (11) .
(1) التقريب: (رقم: 974)
(2) سلسلة الأحاديث الضعيفة: (466/ 3، رقم: 1300) .
(3) انظر الجامع الصغير مع شرحه فيض القدير للمناوي (41/ 1) ، وضعيف الجامع الصغير (رقم: 4) ، والسلسلة الضعيفة للألباني: (466/ 3 رقم: 1300) .
(4) فضائل بيت المقدس: (رقم: 18)
(5) فضائل القدس: (ص: 72) .
(6) فضائل بيت المقدس: (رقم: 14)
(7) سير أعلام النبلاء: (78/ 14) .
(8) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر: (373/ 5) .
(9) انظر الميزان للذهبي: (441/ 2)
(10) مغاني الأخبار: (ص: 131) .
(11) وفاء الوفاء للسمهودي: (117/ 1) .