فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 666

(( تاريخه ) ) (1) ، والطحاوي (2) ، وابن حزم (3) ، وابن عبد البر (4) ، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد عن سليمان بن عتيق عن عبد الله بن الزبير، عن عمر موقوفًا، فهذا اضطراب في الإسناد.

وكذلك حصل اضطراب في المتن: فعند عبد الرزاق والحميدي: (صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة فيما سواه من المساجد) (5) .

وعند الفاكهي وفي رواية لابن عبد البر: (صلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد) .

زاد ابن عبد البر: (الا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنما فضله عليه بمائة صلاة ) ) .

وعند الطحاوي في (( مشكل الآثار ) )، وابن عبد البر في (( الاستذكار ) ): (الصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد) زاد ابن عبد البر: (الا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنما فضله عليه بمائة صلاة) .

قال أبو عمر بن عبد البر: (( وحديث سليمان بن عتيق هذا لا حجة فيه لأنفه مختلف في إسناده وفي لفظه، وقد خالفه من هو أثبت منه ) ).

وقال أيضًا: (( .... لم يتابع فيه سليمان بن عتيق على ذكر عمر، وهو مما أخطأ فيه عندهم سليمان بن عتيق، وانفرد به، وما انفرد به فلا حجة فيه، وإنما الحديث محفوظ عن ابن الزبير على وجهين: طائفة توقفه عليه فتجعله من قوله، وطائفة ترفعه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى واحد: أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بمائة ضعف.

هكذا رواه عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن الزبير.

واختلف في رفعه عن عطاء - كما تقدم - ومن رفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم أحفظ وأثبت من

(1) التاريخ الكبير: (29/ 4) ، والصغير: (309/ 1) .

(2) شرح معاني الآثار: (127/ 3) ، ومشكل الآثار: (245/ 1)

(3) المحلى: (451/ 7) .

(4) التمهيد: (19/ 6، 20، 21، 22) ، والاستذكار: (122/ 6) .

(5) استدل بعض المالكية بهذا اللفظ على تفضيل الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة في المسجد الحرام. ذكره ابن عبد البر في التمهيد (19/ 6 - 20) ، وبين أنه لا حجة لهم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت