فيه - يعني ابن حجر:- (( صدوق يهم ) ) (1) .
وقال الهيثمي: (( رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام وهو حديث حسن ) ) (2) .
وعقب على ذلك الألباني بقوله: (( إن كان إسناده، وكذا إسناد ابن خزيمة من الوجه الذي أخرجه البزار فقد علمت أنه ضعيف، وإن كان من غيره - وهذا مالا أظنه - فإني لم أقف عليه ... ) ) (3) .
وسعيد بن بشير مختلف فيه كما قال برهان الدين الناجي، وقد ذكره الذهبي في كتاب: (( من تكلم فيه وهو موثق ) ) (4) ، ومثل هذا تختلف فيه وجهات النظر عند المحدثين فمنهم من يحسن حديثه كما فعل البزار وغيره، وبعضهم يضعفه، وحديثه هذا له شواهد (5) يرتقي بها إلى درجة الحسن إلا قوله: (( وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ) )فإني لم أجد له شاهدًا يصلح لتقويته.
والحديث رواه محمد بن إسحاق الفاكهي (6) من طريق المسيب بن واضح قال ثنا سليم أبو مسلم المكي، عن سعيد - يعني ابن عبد العزيز - عن إسماعيل بن عبيد الله - بلفظ: (( صلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، وصلاة في بيت المقدس أفضل من ألف صلاة فيما سواه) .
والمسيب بن واضح قال فيه أبو حاتم الرازي: (( صدوق، يخطئ كثيرًا، فإذا قيل له لم يقبل ) ) (7) .
وقال ابن عدي: (( كان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه، ويقول: الناس يؤذوننا فيه ) ).
(1) إرواء الغليل: (343/ 4) وترجمة سعي بن بشير وسعيد القداح في تقريب التهذيب: (رقم: 2276، 2315) .
(2) مجمع الزوائد: (7/ 4) .
(3) إرواء الغليل: (343/ 4) .
(4) ذكر إسماء من تكلم فيه وهو موثق: (رقم: 125) .
(5) انظر حديث رقم: (202)
(6) أخبار مكة: (91/ 2، رقم: 1186) .
(7) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (294/ 8) .