205 -عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام) .
رواه البزار (1) من طريق حفص بن عمر الدوري، والطبراني في (( الأوسط ) ) (2) من طريق فضيلبن حسين أبي كامل الجحدري، كلاهما عن أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح، قال: حدثني حفص بن عبيد الله بن انس، قال: حدثني أنس بن مالك به.
قال البزار: (( لا نعلم رواه عن حفص الا عبيد الله، ولاعنه الا أبو بحر ) ).
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث، عن عبيد الله بن أبي زياد الا أبو بحر، تفرد به أبو كامل الجحدري ) ).
وأبو كامل لم يتفرد به، بل تابعه حفص بن عمر الدوري كما تقدم.
وقال الهيثمي: (( رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه أبو بحر البكراوي وثقة أحمد وأبو داود وضعفه جماعة ) ) (3) .
وقال الأجري: سئل أبو داود عن أبي بحر البكراوي، فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا بأس به، وقال في موضع آخر: سألت أبا داود عن أبي بحر البكراوي، فقال: (( صالح ) ).
وسأل الإمام أحمد أبا داود قال: (( علي يحدث عنه؟، يعني علي بن المديني، قال أبو داود: (( لا أدري، ولم يكن عندي علم ) ) (4) .
وعلي بن المديني لم يكن يحدث عنه (5) ، بل قال فيه: (( ذهب حديثه ) ) (6) .
(1) كشف الأستار: (213/ 1، رقم: 424) ، ووقع فيه (( حدثنا عثمان بن حفص عن عمر الدوري ) )ولعل الصواب (( حدثنا عثمان، عن حفص بن عمر الدوري ) )، وتحرف فيه حفص الراوي عن أنس إلى جعفر، وكذلك وقع في زوائد البزار لابن حجر (ق 148/ب) ، والتصويب من المعجم الأوسط للطبراني.
(2) المعجم الأوسط: (1/ق 231/ب)
(3) مجمع الزوائد: (6/ 4) .
(4) ذكر هذه النصوص المزي في تذهيب الكمال: (2/ق 804) وليست في الجزء المطبوع من سؤالات الاجرى.
(5) الكامل لابن عدي: (1606/ 4) .
(6) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (265/ 5) .