وليأتين على الناس زمان لقيد سوط) - أو قال: (قوس - الرجل حيث يرى منه بيت المقدس خير له - أو أحب -من الدنيا جميعًا) .
هذا لفظ البيهقي، وعند الطحاوي وابن عساكر مختصر إلى قوله (( المنشر ) ).
وقد قصر سعيد بن بشير في إسناده حيث لم يذكر أبا الخليل بين قتادة وعبد الله بن الصامت وجوده الحجاج بن الحجاج الباهلي بذكر أبي الخليل كما تقدم وحجاج ثقة (1) ، وسعيد بن بشير فيه ضعيف (2) ، وأبو الخليل اسمه صالح بن أبي مريم الضبعي مولاهم قال الحافظ ابن حجر: (( وثقة ابن معين والنسائي وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به ) ) (3) .
قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن قتادة الا الحجاج وسعيد بن بشير، تفرد به عن الحجاج إبراهيم بن طهمان، وتفرد به عن سعيد محمد بن سليمان بن أبي داود ) ).
كذا قال رحمه الله، وقد تابع محمد بن سليمان الوليد بن مسلم - عند الطحاوي وابن عساكر - ومحمد بن بكار بن بلال - عند البيهقي - ولم أقف على طريق محمد بن سليمان.
وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ) ).
وأقره الذهبي (4) .
وقال المنذري: (( رواه البيهقي بإسناد لا بأس به، وفي متنه غرابة ) ) (5) .
وقال الهيثمي: (( رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح ) ) (6) .
وصححه أيضًا ناصر الدين الألباني (7) .
والحديث في إسناده قتادة وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث في المصادر السابقة، فيخشى ان يكون دلسه، لا سيمان أن في متنه غرابة كما قال المنذري، فالحديث ضعيف
(1) التقريب لابن حجر: (رقم: 1123) .
(2) فتح الباري لابن حجر: (466/ 6) ، وقد تقدمت ترجمته (في حديث أبي الدرداء رقم: 203) .
(3) التقريب: (رقم: 2887) .
(4) المستدرك: 509/ 4 وبهامشه تلخيص المستدرك للذهبي).
(5) الترغيب والترهيب: (217/ 2) .
(6) مجمع الزوائد: (7/ 4) .
(7) تحذير الساجد من اتخاذالقبور مساجد: (ص: 198) وتمام المنة (ص: 294) .