وقول أبي عمر: (( وإنما الحديث لأبي هريرة: فلقيت أبا بصرة، يعني أباه ) )، فقوله (( يعني أباه ) )فيه نظر.
وقد تابعه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - فقال في ترجمة بصرة (1) (( والمحفوظ أن الحديث لوالده أبي بصرة ) )والصواب ان الحديث لحفيد أبي بصرة واسمه حميل بن بصرة بن أبي بصرة وكنيته أبو بصرة أيضا، كما صرح بذلك فيما تقدم (2) .
وقال مصعب الزبيري: (( لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة ) ) (3) .
226 -عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال الا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد الأقصى) .
رواه ابن أبي عاصم (4) ، والبزار (5) ، والطحاوي (6) ، وأحمد بن محمد بن زياد بن الاعرابي (7) ، والطبراني (8) ، وأبو نعيم في (( المعرفة ) ) (9) ، والضياء المقدسي في (( فضائل بيت المقدس ) ) (10) .
كلهم من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي، قال: حدثنا عبثر بن القاسم حدثنا محمدبن عمرو بن علقمة، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي الجعد به (11) .
(1) تقريب التهذيب: (رقم: 732) ، وهو كذلك في النسخة الخطية التي كتبها الحافظ بيده (ص: 32)
(2) انظر إرواء الغليل للألباني: (229/ 3)
(3) الإصابة لابن حجر: (131/ 2)
(4) الاحاد والمثاني: (ق 103/أ)
(5) كشف الأستار للهيثمي: (4/ 2 رقم: 1074)
(6) مشكل الآثار: (244/ 1)
(7) معجم شيوخ ابن الاعرابي: (رقم: 14)
(8) المعجم الكبير: (366/ 22 رقم: 919) ، والمعجم الأوسط: (2/ق 41/أ)
(9) معرفة الصحابة: (2/ق 256/أ)
(10) فضائل بيت المقدس: (رقم:6)
(11) في كشف الاستار: (( سعيد بن محمد ) )، والصواب (( سعيد بن عمرو، وتحرف عبيدة في معجم الطبراني الكبير، ومعجم ابن الاعرابي إلى (( عبدة ) )، وتحرف (( ابن سفيان ) )إلى (( ابن شقيق ) )عند الطحاوي.