وقيل لها: اسطوانة القرعة.
قال عتيق: وهي الاسطوانة الي واسطة بين القبر والمنبر، عن يمينها إلى المنر أسطوانتان (1) ، وبينها وبين القبر اسطوانتان، وبينها وبين الربحبة (2) اسطوانتان، وهي واسطة بين ذلك، وهي تسمى اسطوانة القرعة )) (3) .
رواه الطبراني في (( الأوسط ) ) (4) من طريق أحمد بن يحي الحلواني قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثنا ابنا المنذر عبد الله ومحمد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
ورواه صاحب كتاب (( المناسك ) ) (5) من طريق محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، قال: حدثني عتيق بن عقبو قال: حدثنا محمد بن المنذر عن هشام بن عروة به مختصرًا.
قال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن هشام الا ابنا المنذر، تفرد به عتيق بن يعقوب ) ).
وعتيق بن يعقوب الزبيري قال فيه الدارقطين: (( ثقة ) ) (6) ، وقال زكرياء بن يحيى الساجي: (( روىعن هشام بن عروة حديثًا منكرًا ) )قال ابن حجر: (( وكان رواه عن هشام بواسطة، لكن لما تفرد به نسب إليه ) ) (7) .
ولم يذكر نص الحديث، فلا أدري أعني هذا الحديث، أم حديثًا آخر؟ ومحمد بن المنذر بن عبيد الله بن المنذر بن الزبير بن العوام، هذا هو الصحيح في
(1) عند الطبراني: (( اسطوانتين ) )وردت هكذا ثلاث مرات وما أثبته من (( المناسك ) ).
(2) هذا التحديد من جهة رحبة المسجد قبل أن يزاد في المسجد من الجهة الشمالية، وانظر وفاء الوفاء للسمهودي (441/ 2)
(3) وتعرف أيضًا باسطوانة عائشة، وقد كتب في الثلث الاعلى من الجانب الشمالي منها: (( هذه اسطوانة عائشة ) ).
(4) المعجم الأوسط: (475/ 1 - 476 رقم: 866)
(5) كتاب المناسك: (ص: 404 - 405) ووقع في النص تحريفات تحيل المعنى.
(6) سؤالات البرقاني: (رقم: 395) .
(7) لسان الميزان: (130/ 4)