قال: ثنا عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية، حدثني أبي سويد بن عامر، عن الشموس به.
قال الحافظ ابن حجر: (( وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان، وابن منده من طريق شبابة عن عاصم بن سويد ) ) (1) .
ورواه الطبراني (2) ، وأبو سليمان الخطابي (3) ، وأبو نعيم الأصبهاني (4) ، من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عاصم بن سويد، عن عتبة بن وديعة عن الشموس به مختصرا وفيه: (( فكان ربما حمل الحجر العظيم فيصهره(5) إلى بطنه )).
وعزاه الحافظ ابن حجر للزبير بن بكار في (( أخبار المدينة ) )، رواه من طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن عاصم بن سويد، عن عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته - وكانت من المبايعات - فذكره ... وفيه: (( فيقولون: تراءى له جبريل حتى أم له القبلة ) ).
قال عتبة: فنحن نقول: (( ليس قبلة أعدل منها ) ) (6) , وعاصم بن سويد قال فيه ابن معين: (( لا أعرفه ) ) (7) .
وقال ابن عدي: (( وإنما لم يعرفه لأنه رجل قليل الرواية جدًا، ولعل جميع ما يرويه لا يبلغ خمسة أحاديث ) ) (8) .
وقال أبو حاتم الرازي: (( شيخ محله الصدق، روى حديثين منكرين ) ) (9) .
وذكره ابن حبان في الثقات. (10) .
(1) الإصابة: (731/ 7) وتحرف فيه شبابة إلى سلمة، وقد رواه أبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن شبابة به كما تقدم.
(2) المعجم الكبير: (317/ 24، رقم: 801)
(3) غريب الحديث: (662/ 1 - 663)
(4) معرفة الصحابة: (2/ق 356/ب)
(5) يصهره: أي يدنيه إلى بطنه رافعًا له إليه. قال الخطابي في غريب الحديث (663/ 1) وتحرف في المطبوع من معجم الطبراني إلى (( فينهره ) )
(6) الإصابة: (731/ 7)
(7) تاريخ الدارمي عن ابن معين: (رقم: 592)
(8) الكامل: (1880/ 5)
(9) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (344/ 6)
(10) الثقات: (259/ 7)