فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 476

معنى الجمال منى الخواطر والتي سلبت عقول العاشقين حلاها

لا تحسب المسك الزكي كتربها هيهات أين المسك من رياها

طابت فان تبغ التطيب يا فتى فأدم على الساعات لثم ثراها

وابشر ففي الخبر الصحيح مقررًا أن الاله بطابة سماها

واختصها بالطيبين لطيبها واختارها ودعا إلى سكناها

لا كالمدينة منزل وكفى لها شرفًا حلول محمد بفناها

حظيت بهجرة خير من وطئ الثرى وأجلهم قدرًا فكيف تراها

كل البلاد اذ ذكون كأحرف في اسم المدينة لا خلت معناها

حاشا مسمى القدس فهي قريبة منها ومكة انها اياها

لا فرق الا أن ثم لطيفة مهما بدت يجلو الظلام سناها

جزم الجميع بأن خير الأرض ما قد حاط ذات المصطفى وحواها

ونعم لقد صدقوا بساكنها علت كالنفس حين زكت زكا مأواها

وبهذه ظهرت مزية طيبة فغدت وكل الفضل في معناها

حتى لقد خصت بروضة جنة الله شرفها بها وحباها

ما بين قبر للنبي ومنبر حيا الاله رسوله وسقاها

هذي محاسنها فهل من عاشق كلف شحيح باخل بنواها

اني لأرهب من توقع بينها فيظل قلبي موجعا أواها…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت