وأشهد ان محمدا عبده ورسوله، وخيرته من خلقه (1) ، و مينه على
وحيه، وحجته على عباده؛ ارسله رحمة للعا لمين، وقدوة للعاملين، و محجة
للسالكين، وحجة على العباد ا جمعين. فصلى الله وملائكته ورسله عليه.
وعليه السلام ورحمة الله وبركاته (2) .
أما بعد (3) ، فهذا الكتاب مشتمل على إحدى وعشرين مسالة في الروج
وما يتعلق بها (4) .
(1) "من خلقه"زيادة من (ب، ط) .
(2) (ب) :"فصلى الله عليه وسلم". ولم يرد"رحمه الله"في (غ) .
(3) "أما بعد. . بها"لم يرد في (ط) .
(4) هذه المقدمة وردت في (ا، ب، ط، غ) . وهي ماخوذة من مقدمة كتاب تحفة المودود
في احكام المولود للمصنف، اقتبسها واضافها إلى كتاب الروح بعض ناسخيه، إ ذ
وجده خلوا من المقدمة. وقد انفردت كل من (ق، ج، ز) بمقدمة مستقلة. واثرنا
إثبات هذه لورودها في اقدم النسخ التي بين ايدينا. ـوانظر المقدمات الاخرى في
مقدمة التحقيق.