فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 850

فصل

وأما المسألة العشرون (1)

وهي: هل النفس والروح شيء واحد أو شيئان متغايران؟

فاختلف الناس في ذلك، فمن قائل: إن مسماهما واحد، وهم

الجمهور. ومن قائل: إنهما متغايران. ونحن نكشف سر المسالة بحول الله

وقوته، فنقول:

النفس تطلق على أمور:

أحدها: الروح. قال ا لجوهري (2) :"النفس: الروح. يقال: خرجت"

نفسه. قال أبو خراش (3) :

نجا سالبما والنفس منه بشدقه ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا (4)

أد: بجفن بب وبز.

والنفس: الدم. يقال: سالت نفسه. وفي الحديث (5) :"ما لا نفس له"

(1) في (ن) :"الحادية والعشرون"، ونحوه في (ز) . وفي (ب) :"التاسعة عشر". ولم يرد

في (ن) "فصل و ما".

(2) في الصحاج (984) .

(3) كذا في الصحاج، والصاحبي لابن فارس (135) . ونئه ابن بري في حواشيه على

الصحاج (2/ 307) على أن البيت لحذيفة بن أنس! الهذ لي. وانظر: شرح أشعار

الهذليين (58 5) .

(4) ما عدا (ب، ج) :"سالما"، ظنوه حالا من الناجي، وهو خظأ. وسا لم: ابن عامر بن

عريب الكنا ني.

(5) يعني حديث النخعي كما في النهاية لابن الاثير (5/ 96) وهو من كلامه. انظر: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت