فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 850

سائلة لا ينجس الماء إذا مات فيه"."

والنفس: ا لجسد. قال الشاعر (1) :

نبئت أن بني سحيم أدخلوا (2) ابياتهم تامور نفس! المنذر

والتامور: الدم.

والنفس: العين. يقال: اصابت فلانا نفس، أي: عين"."

قلت: ليس كما قال، بل النفس هاهنا: الروح، ونسبة الاصابة (3)

[42 1 ب] إلى العين توسع؛ لانها تكون بواسطة النظر المصيب ه والذي

أصابه إنما هو نفس العائن، كما تقدم (4) .

قلت: والنفس في القران تطلق على الذات بجملتها، كقوله تعالى:

[النور: 1 6] ، وقوله: < ولا نقتلوا أنفسكخ > [ا لنسا ء: 9 2] ،

وقوله: [النحل: 111] (5) ، وقوله:

! ئ نفسبماكمبث رهينة) [المدثر:38] .

غريب ا لحديث لابن قتيبة (1/ 355) والزاهر لابن الانباري (2/ 233) وتهذيب

اللغة (3 1/ 2 1) وزاد ا لمعاد (4/ 2 1 1) .

(1) هو اوس بن حجر، من أبيات يحرض بها عمرو بن هند على قتلة أبيه المنذر بن ماء

السماء. انظر: ديوان اوس (7 4) .

(2) في جميع النسخ:"بني تميم". وتصحيحه من الصحاج والديوان.

(3) هذا في (ب، ج، ز) . وفي غيرها:"الإضافة"، وكذا في النسخ المطبوعة، وهو

تصحيفه

(4) في (ص 6 0 6) .

(5) زاد بعدها في (ط) :"وقوله: < ص نمن ألقة المؤت >".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت