سائلة لا ينجس الماء إذا مات فيه"."
والنفس: ا لجسد. قال الشاعر (1) :
نبئت أن بني سحيم أدخلوا (2) ابياتهم تامور نفس! المنذر
والتامور: الدم.
والنفس: العين. يقال: اصابت فلانا نفس، أي: عين"."
قلت: ليس كما قال، بل النفس هاهنا: الروح، ونسبة الاصابة (3)
[42 1 ب] إلى العين توسع؛ لانها تكون بواسطة النظر المصيب ه والذي
أصابه إنما هو نفس العائن، كما تقدم (4) .
قلت: والنفس في القران تطلق على الذات بجملتها، كقوله تعالى:
[النور: 1 6] ، وقوله: < ولا نقتلوا أنفسكخ > [ا لنسا ء: 9 2] ،
وقوله: [النحل: 111] (5) ، وقوله:
! ئ نفسبماكمبث رهينة) [المدثر:38] .
غريب ا لحديث لابن قتيبة (1/ 355) والزاهر لابن الانباري (2/ 233) وتهذيب
اللغة (3 1/ 2 1) وزاد ا لمعاد (4/ 2 1 1) .
(1) هو اوس بن حجر، من أبيات يحرض بها عمرو بن هند على قتلة أبيه المنذر بن ماء
السماء. انظر: ديوان اوس (7 4) .
(2) في جميع النسخ:"بني تميم". وتصحيحه من الصحاج والديوان.
(3) هذا في (ب، ج، ز) . وفي غيرها:"الإضافة"، وكذا في النسخ المطبوعة، وهو
تصحيفه
(4) في (ص 6 0 6) .
(5) زاد بعدها في (ط) :"وقوله: < ص نمن ألقة المؤت >".