فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 850

ايوب قال: تعرض اعمال الاحياء على الموتى (1) ، فإذا راو حسنا فرحوا

واستبشروا، وان رأوا سوءا قالوا: اللهم راجع به (2) .

وذكر ابن أ بي الدنيا عن أ حمد بن أ بي ا لحواري قال: حدثني محمد أخي

قال: دخل عباد بن عباد على إبراهيم بن صالح - وهو على فلسطين - فقال:

عظني، قال: بم أعظك أصلحك الله؟ بلغني ان اعمال الاحياء (3) تعرض على

أقاربهم من الموتى، فانظر ما يعرض (4) على رسول الله ع! يم من عملك. قبكى

إبراهيم حتى أخضل لحيته (5) .

قال ابن أبي الدنيا: وحدثني محمد بن الحسين، حدثني خالد بن عمرو

الاموي، حدثنا صدقة بن سليمان ا لجعفري قال: كانت لي سيرة (6) سمجة،

فمات أ بي، فابت (7) ، وندمت على ما فرطت. قال: ثم زللت ا! ثما زلة، فرايت

(1) (ز) : ا لاموا ت.

(2) الزهد لابن المبارك (43 4) . ومن طريقه اخرجه ابن ا بي الدنيا في المنامات (3) .

(3) (ب، ط، ج) :"العباد"، واشير في حواشيها إلى ما في غيرها.

(4) (ب) :"ماذا تعرض".

(5! عزاه السيوطي في شرح الصدور (343! إلى ابن ا بي الدنيا وابن منده وابن عساكر.

انظر تاريخ دمشق (6/ 47 4) . واخرجه ابو نعيم في ا لحلية (0 1/ 1 2) . وكان إبراهيم

ابن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي اميرا على كور دمشق والاردن في

خلافة المهدي والهادي وهارون الرشيد. وتوفي سنة 176 0 انظر تر جمته في تاريخ

دب.

(6) كذا في (ط، ز، ج) . وفي غيرها:"شرة"وكذا في ا لمنامات واهوال القبور. والشرة:

ا لحدة والنشاط والرغمة. ولعل المثبت اشبه بالسياق.

(7) في (ج) : انبت. وفي (ز) : تبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت