فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 850

[النساء:70،69] (1) .

وقا ل تعا لى: < جإدئها ا لمفس ا لمظمينة! ازجى إك رئك راضية ئهتية! فاذض

فى عبدى! واض بخنى> [الفجر: 27 - 30] . اي ادحلي في جملتهم، وكوني

معهم. وهذا يقال للروج عند الموت (2) .

وفي قصة الإسراء من حديث عبد الله بن مسعود قال:"لما اسري"

بالنبي! ؤ لقي إبراهيم وموسى وعيسى - صلوات الله وسلامه عليهم-

فتذاكروا الساعة، فبدوو بابراهيم فسألوه عنها، فلم يكن عنده منها علام، ثم

بموسى فلم يكن عنده منها علم، حتى ا جمعوا (3) الحديث إلى [0 1 ب]

عيسى فقال عيسى: عهد الله إ لي فيما دون رنا (4) . فذكر خروج الدجال،

قال: فاهبط، فاقتله. ويرجع الناس (5) إلى بلادهم فيستقبلهم ياجوج

وماجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فلا يمرون بماء إلا شربوه، ولا

تفسير الطبري، طبعة التركي (7/ 16 2) . وهو ساقط من طبعة شاكر. وانظر: تفسير

ابن المنذر (781) . وروي مرفوعا من حديث عائشة، أخرجه الطبراني في الصغير

(52) ، والأوسط (477) . قال لهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 7) : ورجاله رجال

الصحيح غير عبد الله بن عمران العابدي، وهو ثقة.

وقيل: عند البعث. وسيأتي في المسألة الثامنة أن ظاهر الآية يؤيد القول الأول. وقد

رجح في المسألة الرابعة عشرة ومدارح السالكين (2/ 9 0 2 - 0 1 2) عدم التنا في بين

لقولين، فيقال لها ذلك عند الموت وعند البعب. وتبعه ابن كثير في التفسير (4/ 1 1 5) .

"حتى أ جمعوا"كذا في جميع النسخ. وفي المستدرك - وهو مصدر المؤلف-

"فتراجعوا". و قي تفسير الطبري (5 1/ 13 4) وغيره:"فردوا الأمر".

الوجبة: صوت الشيء يسقط، فيسمع له كا لهدة. يعني: قيام الساعة.

"الناس"ساقط من (أ، ق، غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت