فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 850

فيما يرى النائم، قلت: أبا عبد الله، ما صنع بك رئك؟ قال: أدخلني ا لجنة.

قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم رفعت إلى أصحاب اليمين. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم

رفعت إلى المقربين. قلت: فمن رأيت من إخوانك؟ قال: رأيت الحسن (1) ،

وابن سيرين، وميمون بن سياه.

قال حماد: قال هشام بن حسان: فحدثتني أم عبد الله - وكانت من خيار

نساء أهل البصرة - قالت: رأيت فيما يرى النائم كا ني دخلت دارا حسنة ثم

دخلت بستائا - فذكرت من حسنه ما شاء الله - فإذا أنا فيه برجل متنكئ على

سرير من ذهب، وحوله الوصفاء (2) ، بأيد يهم الاكاويب (3) . قالت: فإ ني

لمتعخبة من حسن ما أرى، إذ قيل: هذا مروان المحلمي أقبل، فوثب،

فاستوى جالسا على سريره. قالت: واستيقظت (4) من منامي، فإذا جنازة

مروان قد مر بها على بابي تلك الساعة.

وقد جاءت سنة صريحة بتلاقي الأرواح وتعارفها. قال ابن ابي

الدنيا (5) : حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، أخبرنا فضيل بن سليمان

ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري (582 1) ، وا لجرح والتعديل (47 12) . وكنا5

ابو حاتم بابي عثمان العجلي، وكنيته في هذ 5 الحكاية ابو عبد الله.

زاد في (ن) :"البصري". وكذا في العاقبة.

(ق) :"الوصائف". وفي العاقبة:"الوصائف بأيد يهن". (ن) :"الوصيفات". (ز) :

"لوصفان". والوصيف: ا لخادم، غلاما كان او جارية. انطر: لسان العرب (9/ 57 3) .

جمع اكواب. و في (ن) :"الاكاوب".

(ط) :"فاستيقظت".

في المنامات (4 1) . وعزاه ابن حجر في الاصابة (7/ 1 35) إلى كتاب القبور لابن

ابي الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت