فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 850

ر أ يته

أ و ا ن

وقال العباس بن عبد المطلب: كنت اشتهي ان ارى عمر في المنام، فما

إلا عند قرب الحول (1) ، فرأيته يمسح العرق عن جبينه، وهو يقول (2) : هذا

فراغي. إن كاد عرشي ليهد (3) ، لولا أ ني لقيت رووفا رحيما (4) .

ولما حضرت شريح بن عابد (5) الثما لي (6) الوفاة دخل عليه

واخرج هذا الخبر ابن ابي الدنيا في المنامات (1 2) والتوكل على الله (2 1) . وعقب

ابن عساكر عليه في تاريخ دمشق (1 2/ 0 46) بان سلمان مات قبل ابن سلام.

(ب، ط، ن، ج) :"قريب ا لحول".

(ب، ط) :"ويقول".

(ن) :"ليتل لما. وفسر تحته بين السطرين:"يزعزع". وتله: صرعه."

المنامات (22) . و خرجه ابن سعد في الطبقات من عدة طرق (3/ 375 - 376) .

وا حمد في فضائل الصحابة (1 92) . وانطر: ا لحلية (1/ 4 5) وتاريخ دمشق

كذا في جميع النسخ الخطية والمطبوعة. فالظاهر انه كذا وقع في نسخة المؤلف.

وفيه سقط ادى إلى خلط بين راوي القصة وصاحبها 0 اما الراوي فهو شريح بن عبيد

الحضرمي الحممي المتوفى بعد المائة كما في التقريب (265) . واما صاحب

القصة التي حضره الموت، فهو كما في المعامات، وطبقات ابن سعد والزهد لابي

داود: عبد ادله بن عائذ الثمالي.

وقد اختلفت النسخ في ضبط"عائذ"، فهو كذا بالذال المعجمة في (ن) . وبالمهملة

"عائد"في (ا، ق، غ) .

وقد وردت كنيته في القصة"ابو ا لحجاج"وهذه كنية عبد الله بن عبد - ويقال: عابد-

ويقال: عبد بن عبد الثما لي. انظر المقتنى للذهبي (1338) والإصابة (4/ 663) . فهذا

يدل على أن الشخصين واحد. ولكن الحافط ابن حجر فرق بينهما، ونعى في ترجمة

عبد الله بن عائذ (4/ 1 4 1) على ا بي احمد العسكري أنه وهم في خلطه بينهما.

(ب) :"اليما ني"، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت