فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 850

ورويا من الشيطان، ورويا من حديث النفس (1) .

والرويا الصحيحة أقسام منها: إ لهام يلقيه الله سبحانه في قلب العبد.

وهو كلام يكلم به الرب عبلمه في المنام، كما قال عبادة بن الصامت (2)

وغيره (3) . ومنها: مثل يضربه له ملك الرويا الموكل بها. ومنها. التقاء روج

النائم بأرواح الموتى من أهله وأقاربه وأصحابه وغيرهم، كما ذكرناه (4) .

ومنها: عروج (5) روحه إلى الله سبحانه وتعا لى وخطابها له. ومنها: دخول

روحه إلى ا لجنة ومشاهدتها وغير ذلك. فالتقاء أرو [ج الاحياء و 1 لموتى نوع

من أنواع الرويا الصحيحة التي هي عند الناس من جنس المحسوسات.

وهذا موضع اضطرب فيه الناس. فمن قائل: إن العلوم كلها كامنة في

النفس، وانما اشتغالها بعالم الحس يحجب عنها مطالعتها (6) ، فإذا تجردت

هذا التقسيم مما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة: البخاري (17 0 7) ،

ومسلم (2263) .

اورده المصعف وشيخه في عدة مواضع من كتبهما. انظر: الرد على المنطقيين

(485) ، النبوات (179) ، بدائع الفوائد (13 5) ، مدارج السالكين (1/ 1 5) . و شار

في مواضع اخرى إلى انه روي مرفوعا. مجموع الفتاوى (2 1/ 398) ، حادي

الأرواح (838) . وقد اخرج هذا المرفوع ا لحكيم الترمذي في النوادر (1/ 0 39) .

قال ابن حجر: وهو من رو 1 يته عن شيخه عمر بن ابي عمر، وهو وا؟. وفي سعده

جعيد. (فتح الباري 12/ 354) . وقال الهيثمي في المجمع (7/ 362) : رواه

الطبراني، وفيه من لم اعرفه.

لعله يعني: أبا لدرداء. انظر: مجموع الفتاوى (6/ 180) .

(ب) :"ذكرنا".

في (ا، غ) :"مثل عروج"، دد"مثل"مقحمة.

(ب، غ، ق، ز) :"مطالعها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت