وحدثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب، عن معاوية العبسي،
عن زاذان أبي عمر (1) ، قال: لما دفن رسول الله! ي! ابنته جلس عند القبر،
فتربد وجهه، ثم سري عنه. فقال له أصحابه: رأينا وجهك آنفا، ثم سري
عنك. فقال النبي لمجيم:"ذكرت ابنتي وضعفها وعذاب القبر، فدعوت الله،"
ففرج عنها. وايم الله لقد ضمت ضمة سمعها من بين الخافقين" (2) ."
عبيد الله (هو ابن عمرو الرقي) لإسناده. وفيه جابر وهو ابن يزيد الجعفي وهو
متروك.
وقال الهيثمي في المجمع (3/ 47) :"وهو مرسل وفي إسناده من لم اعرفه". كذا
قال! ولم يتبين لي وجه الارسال فيه؟ لانه من رواية نافع عن صفية، عن بعض
زوجات النبي ع!، إلا إذا كان على مذهب من يسمي حديث الصحا بي المبهم
مرسلا كالبيهقي وغيره. وقد سبق في رواية سعد بن إبراهيم أن ناقعا يرويه عن
صفية، عن عائشة رضي الله عنها. وقوله رحمه الله:"وفي إسناده من لم اعرفه"كذا
ولعله يعني شيخ الطبرا ني والا فرواته معروفون بالثقة سوى جابر الجعفي فهو
معروف بالضعف. والله اعلم. (قا لمي) .
(ب) :"ابي عمرو". (ز) :"بن عمر". وفي غيرهما:"بن عمرو". والصواب ما اثبتنا.
وكذا في التذكرة.
اخرجه سعيد بن منصور في سننه كما في اللالئ المصنوعة (2/ 434) عن مروان بن
معاوية بإسناده. ومن طريق سعيد بن منصور اخرجه ابن ا لجوزي في العلل المتناهية
(18 5 1) ، وفي ا لموضوعات (3/ 233) .
وهو مرسل، زاذان ابو عمر ذكره ابن سعد في الطبقات (6/ 178) في الطبقة الاولى
من تابعي أهل الكوفة، وقال:"كان ثقة قليل ا لحديث دا، ووثقه ايضا ابن معين"
والخطيب وغيرهما. (انظر: تهذيب التهذيب 3/ 03 3) 5 واما معاوية العبسي فلم
أظفر له بترجمة.
وله شاهد من حديث انس. أخرجه الطبرا ني في الاوسط (0 581) من طريق-