فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 850

وقيل: كانا مسلمين لنفيه غ! يم التعذيب بسبب غير السببين المذكورين،

ولقوله:"وما يعذبان في كبير"، والكفر والشرك اكبر الكبائر على الاطلاق.

ولا يلزم أن يشفع النبي! ك! يم لكل مسلم يعذب في قبره على جريمة من

الجرائم (1) ، فقد خبر عن صاحب الشملة الذي قتل في ا لجهاد أن الشملة

تشتعل عليه نارا في قبره، وكان مسلما مجاهدا (2) . ولا يعلم ثبوت هذه

اللفظة، وهي قوله:"كانا كافرين" (3) ، ولعلها لو صحت - وكلا (4) - فهي من

وبه جزم ابو موسى المديني، كما في فتح الباري (1/ 1 32) .

في (ا، غ) :"على ا لحرام". سقط وتحريف.

يشير إلى حديث ا بي هريرة. اخرجه البخاري (234 4) ومسلم (5 1 1) .

اخرج الطبراني في الأوسط (4628) من طريق ابن لهيعة، عن اسامة بن زيد، عن

أبي الزبير، عن جابر، قال:"مر النبي ع! ي! على قبور نساء من بني النجار، هلكوا في"

ا لجاهلية، فسمعهم يعذبون في القبور في النميمة". قال الطبراني:"لم يرو هذا

الحديث عن اسامة بن زيد إلا ابن لهيعة". ومن هذا الوجه رواه ابو موسى المديني،"

كما في فتح الباري (1/ 1 32) ، ولفظه:"ان النبي! ك! ع! مر على قبرين من بني النجار"

هلكا في ا لجاهلية، فسمعهما يعذبان في البول والنميمة)"قال ابو موسى:"هذا وإن

كان ليس بقوي لكن معناه صحيح"."

قال الحافظ ابن حجر:"لكن الحديث الذي احتح به أبو موسى ضعيف كما اعترف"

به، وقد رواه ا حمد بإسناد صحيح على شرط مسلم وليس فيه سبب التعذيب، فهو

من تخليط ابن لهيعة"."

يعني ا لحافظ ما اخرجه الامام ا حمد (52 1 4 1) من طريق ابن جريج، عن ا بي الزبير

انه سمع جابر بن عبد الله، فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 55) :"رجاله"

رجال الصحيح". (قالمي) ."

"وكلا"ضرب عليه في الأصل، ولم يرد في (ب، غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت