وقيل: كانا مسلمين لنفيه غ! يم التعذيب بسبب غير السببين المذكورين،
ولقوله:"وما يعذبان في كبير"، والكفر والشرك اكبر الكبائر على الاطلاق.
ولا يلزم أن يشفع النبي! ك! يم لكل مسلم يعذب في قبره على جريمة من
الجرائم (1) ، فقد خبر عن صاحب الشملة الذي قتل في ا لجهاد أن الشملة
تشتعل عليه نارا في قبره، وكان مسلما مجاهدا (2) . ولا يعلم ثبوت هذه
اللفظة، وهي قوله:"كانا كافرين" (3) ، ولعلها لو صحت - وكلا (4) - فهي من
وبه جزم ابو موسى المديني، كما في فتح الباري (1/ 1 32) .
في (ا، غ) :"على ا لحرام". سقط وتحريف.
يشير إلى حديث ا بي هريرة. اخرجه البخاري (234 4) ومسلم (5 1 1) .
اخرج الطبراني في الأوسط (4628) من طريق ابن لهيعة، عن اسامة بن زيد، عن
أبي الزبير، عن جابر، قال:"مر النبي ع! ي! على قبور نساء من بني النجار، هلكوا في"
ا لجاهلية، فسمعهم يعذبون في القبور في النميمة". قال الطبراني:"لم يرو هذا
الحديث عن اسامة بن زيد إلا ابن لهيعة". ومن هذا الوجه رواه ابو موسى المديني،"
كما في فتح الباري (1/ 1 32) ، ولفظه:"ان النبي! ك! ع! مر على قبرين من بني النجار"
هلكا في ا لجاهلية، فسمعهما يعذبان في البول والنميمة)"قال ابو موسى:"هذا وإن
كان ليس بقوي لكن معناه صحيح"."
قال الحافظ ابن حجر:"لكن الحديث الذي احتح به أبو موسى ضعيف كما اعترف"
به، وقد رواه ا حمد بإسناد صحيح على شرط مسلم وليس فيه سبب التعذيب، فهو
من تخليط ابن لهيعة"."
يعني ا لحافظ ما اخرجه الامام ا حمد (52 1 4 1) من طريق ابن جريج، عن ا بي الزبير
انه سمع جابر بن عبد الله، فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 55) :"رجاله"
رجال الصحيح". (قالمي) ."
"وكلا"ضرب عليه في الأصل، ولم يرد في (ب، غ) .