فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 850

والامام أحمد (1) : كنا في جنازة مع النبي ع! يم فقال:"يا أيها الناس ان هذه"

الأمة تبتلى في قبورها، فإذا الانسان دفن (2) وتولى عنه اصحابه جاءه

ملك (3) وفي يده مطراق (4) ، فأقعده فقال: ما تقول في هذا الرجل؟ فإن كان

مؤمنا قال: أشهد ان لا اله إلا الله وحده لا شريك له، [54 ب] وأشهد أ ن

محمدا عبده ورسوله. فيقول له: صدقت، فيفتح له بابا إلى النار، فيقول

له (5) : هذا منزلك لو كفرت بربك.

عزوه إلى ابن ماجه ولا إلى ابن حبان. وقد عزاه السيوطي في شرح الصدور (184)

إ لى ا حمد، والبزار، وابن ابي الدنيا، وابن ا بي عاصم في السنة، وابن مردويه،

والبيهقي. أما ابن حبان فقد اخرج حديث ابي هريرة، وقد نقدم في المسألة الملحقة

بالسادسة.

في المسند (17/ 32) . واخرجه البزار (872 كشف الاستار) من طريق أ بي عامر

عبد الملك بن عمرو، ثنا عباد بن راشد، عن داود بن ابي هند، عن ابي نضرة، عن

أ بي سعيد الخدري.

قال البزار: لا نعلمه عن ابي سعيد إلا بهذا الاسناد. واورده الهيثمي في"المجمع"

(3/ 48) وقال:"ورواه أ حمد والبزار ورجاله رجال الصحيح". قلت: بل عباد بن

راشد إنما أخرج له البخاري حديثا واحذا مقرونا بغيره، كما في هدي الساري

(ص 12 4) ، ولذلك لما اورده ابن كثير في تفسيره (4/ 98 4) من طريق الامام احمد

قال:"وهذا إسناد لا باس به؛ فان عباد بن راشد التميمي روى له البخاري مقرونا،"

ولكن ضغفه بعضهم". (فالمي) "

(ط) :"فان الانسان إذا دفن)".

(ط) :"الملك".

(ط) :"مطرق".

"له"ساقط من (ب، ط، ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت