فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 850

قرصته نملة، فامر بقرية النمل، فاحرقت، فاوحى الله إليه (1) : من أجل أ ن

قرصتك (2) نملة واحدة [56 ب] أحرقت أمة من الامم تسيح (3) ؟

وإن كان المراد به أمته خمالذين (4) بعث فيهم، لم يكن فيه ما ينفي سؤال

غيرهم من الأمم؛ بل قد يكون ذكرهم إخبارا بانهم مسؤولون (5) في قبورهم،

و ن ذلك لا يختص بمن قبلهم لفضل هذه الامة وشرفها على سائر الامم.

وكذلك قوله! مم:"أوحي ا لي انكم تفتنون في قبوركم"، وكذلك

إخباره عن قول الملكين:"ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟"هو إخبار لامته

بما تمتحن به في قبورها.

والظاهر - والله أعلم - أن كل نبي (6) مع امته كذلك، وانهم معذبون (7)

في قبورهم بعد السؤال لهم، واقامة ا لحجة عليهم، كما يعذبون في الاخرة

بعد السؤال (8) واقامة ا لحجة (9) ، والله سبحانه وتعا لى اعلم.

"إليه! ساقط من (ن) ."

"أن قرصتك"ساقط من (ب) .

أخرجه البخاوي (9 1 0 3) من حديث أ بي هريرة.

(ق، غ) :"الذي". وكذا كان في الاصل، فاصلح.

الاصل:"مساولون". يعني: مساءلون.

في (ب، ط) زيا دة:"ا رسل".

(ط) :! يعذ بون"."

في (ط، ن) زيا د ة:"لهم".

في (ب، ط، ن) زيادة:! عليهم". وقال الحافط في الفتح (3/ 0 4 2) :"ظاهر

الاحاديث الاول، وبه جزم ا لحكيم الترمذي. . . وجمح ابن القيم إلى الشا ني. وقال. . .""

فنقل جوابه. وانظر تلخيص المسالة من كتابنا هذا في شرح الطحاوية (397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت