فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 850

فلا تزال (1) الأرواح هنالك حتى يتم عدد الأرواح (2) كلها بنفخها في

الاجساد، ثم برجوعها (3) إلى البرزخ، فتقوم الساعة، ويعيد الله عز وجل

الارو ج إلى الاجساد ثانية (4) ، وهي الحياة الثانية، ويحاسب الخلق: فريق

في ا لجنة، وفريق في السعير، مخلدين أبدا. انتهى.

وقال أبو عمر بن عبد البر: أرواح الشهد ء في ا لجنة، وأرواح عامة

ا لمؤمنين على أفنية قبورهم. [59 ب] ونحن نذكر كلامه وما احتج به، ونبين ما فيه.

وقال ابن المبارك، عن ابن جريج، فيما قرئ (5) عليه عن مجاهد: ليس

هي في ا لجنة، ولكن يأكلون من ثمارها، و يجدون ريحها (6) .

وذكر معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد أنه سأل ابن شهاب عن

أرواح المؤمنين، فقال: بلغني أن أرواح الشهداء كطير خضر معلقة بالعرش،

تغدو وتروج إلى رياض ا لجنة، تأتي ربها في (7) كل يوم، تسلم عليه (8) .

(1) (ن) :"ولا تزا ل".

(2) (ن) :"عددها".

(3) (ن) :"يرجعها"ولعله اخ من الناسخ؟ لانه اثبت قبله:"ينفخها".

(4) (ن) :"ثانيا"ه

(5) كذا في الاصل والتمهيد. وفي (ب، ط، ق، ج) :"قرا"، ومثله في تفسير ابن المنذر.

و في (ن) :"قراه".

(6) اخرجه من هذا الطريق ابن عبد البر في التمهيد (1 1/ 63) وابن المعذر في تفسيره

(179 1) . وانظر تفسير مجاهد (1 2) . وقوله:"هي"اي أرواح الشهداء. وانظر:

ا لاستذكار (3/ 0 9) .

(7) ساقطة من (ن) .

(8) عزاه ابن رجب في الاهوال (93) إلى ابن منده. وفيه:"يحى بن صالج عن سعيد". -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت