فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 850

ما لا تقدر (1) على مثله حال اتصالها بالبدن، من هزيمة ا لجيوش الكثيرة

بالواحد والاثنين و لعدد القليل ونحو ذلك. وكم قد رئي النبي! ص ومعه أبو بكر

وعمر في النوم قد هزمت أرواحهم عساكر الكفر والظلم، فإذا بجيوشهم

مغلوبة (2) مكسورة، مع كثرة عددهم وعددهم (3) ، وضعف المؤمنين وقلتهم.

ومن العجب أن أرواح المؤمنين المتحائين المتعارفين تتلاقى وبينها

أعظم مسافة و بعدها، فتتشام (4) ، وتتعارف، فيعرف بعضها بعضا كانه

جليسه وعشيره. فاذا راه طابق ذلك ما كان عرفته به روحه قبل رويته.

قال عبد الله بن عمرو: إن أرواح المؤمنين تتلاقى على مسيرة يوم، وما

رأى أحدهما صاحبه قط. ورفعه بعضهم إلى النبي مج! ي! (5) .

(1) ضبط في (ن) :"يقدر"ه

(2) كذا في (أ، غ) . وفي غيرها:"مفلولة".

(3) "وعددهم"ساقط من (ب، ج) .

(4) في (أ، ق، ن، غ) :"فتتسالم". والصواب ما اثبتنا من (ط) . وكذا في (ب) ولكن

بعضهم زاد همزة مفتوحة قبل الميم. وفي (ج) :"هشام". والتشام: التقارب

والتعارف. وقد ورد في حديث تقدم.

(5) المرفوع أخرجه الامام احمد في المسند (6636. 48 0 7) ، و 1 لبخاري في الادب

المفرد (1 26) ، وابو يعلى كما في إتحاف ا لخيرة ا لمهرة (7362، 7363) من طريق

دراج أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله

ععهما.

ودراج وثقه ابن معين، وضعفه ا لجمهور، فقال الامام ا حمد: حديثه منكر، وقال

النسالي: ليس بالقوي، وقال في موضع: منكر الحديث، وقال ابو حاتم: في حديثه

ضعف، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال في موضع اخر: متروك ه انطر: تهذيب

التهذيب (3/ 08 2 - 9 0 2) . وانظر: السلسلة الضعيفة (947 1) . (قالمي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت