فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 850

أمك)". وهذا اللفظ للبخاري وحده تعليقا (1) ."

وعن بريدة قال: بينا نا جالس عند رسول الله! يم، إذ اتته امرأة فقالت:

إ ني تصدقت على أمي بجارية، وانها ماتت. فقال:"وجب أجرك، وردها"

عليك ا لميراث". قالت: يا رسول الله، إنه كان عليها صوم شهر، قأصوم"

عنها؟ قال:"صومي عنها". قالت: إنها لم تحج قط، افأحج عنها؟ قال:

"ححي عنها". رواه مسلم (2) . وفي لفظ: صوم شهرين (3) .

وعن ابن عباس ن امر ة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله (4) أن تصوم

شهرا (5) . فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت. فجاءت بنتها أو ختها إلى رسول

الله ع! يم، فأمرها أن تصوم عنها. رواه أهل السنن والامام أ حمد (6) .

وكذلك روي عنه! سوصول ثواب بدل الصوم، وهو الاطعام. ففي

السنن عن ابن عمر قال: قال رسول الله لمجم! م:"من مات وعليه صيام شهر،"

فليطعم عنه لكل يوبم مسكين". رواه الترمذي، وابن ماجه. قال الترمذي: ولا"

نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، والصحيح عن ابن عمر قوله موقوفا (7) .

(1) بل هذا اللفط في صحيح مسلم (48 1 1 - 156) .

(2) برقم (49 1 1 - 57 1) .

(3) صحيح مسلم (49 1 1 - 58 1) .

(4) كذا في (1،غ) . وهو لفظ ابي داود. وفي غيرهما:"إن الله نخاها".

(5) (ب، ط) :"تر".

(6) في المسند برقم (1 186) ، و خرجه ابو داود (08 33) ، و لبيهقي في الكبرى

(4/ 56 2) واسناده صحيح.

(7) اخرجه الترمذي (718) ، وابن ماجه (1757) ، و بن خزيمة (56 0 2) ، و 1 لبيهقي في=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت