فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 850

وهذا الجواب ضعيف جدا، ومثل هذا العام لا يراد به الكافر وحده، بل

هو للمسلم والكافر. وهو كالعام الذي قبله وهو قوله: < لا تزر وازر وزر

أخرى > [النجم:38] .

والسياق كله (1) من أوله إلى اخره كالصريح في إرادة العموم لقوله:

< وأن سغيه - سؤف يري! ثم ثحزده الجزاء الاوقى) [العجم: 0 4، 41] . وهذا

يعم الخير والشر قطعا، ويتناول البر والفاجر، والمؤمن والكافر؛ كقوله

نعالى: [الزدزدة: 7، 8] . وكقوله في الحديث الإلهي:"يا عبادي انما"

هي أعمالكم، أحصيها لكم، ثم أوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله،

ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نقسه)" (2) . وهو كقوله: [الانشقاق: 6] ."

ولا تغتر (3) بقول كثير من المفسرين في لفظ"الانسان"في القران:

الانسان هاهنا (4) أبو جهل، والانسان هاهنا عقبة بن أبي معيط، والإنسان

هاهنا الوليد بن المغيرة (5) . فالفران أجل من ذلك، بل الانسان هو الانسان

(1) "كله يا ساقط من (ب، ج) ."

(2) اخرجه مسلم (577 2) .

(3) ما عدا (ق، ن، غ) :"يغتريا."

(4) "هاهعالا ساقط من (ب، ط، ن، ج) ."

(5) انطر في مشل هذا التخصيص للعموم: الصواعق المرسلة للمصعف(ص 693 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت