فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 850

الا ان لمجث! اء لله رب العنصين) (1) [التكوير: 29] . فهو رب جميع العالم

ر - (2) شاملة لحميع ما في العالم (3) من ذوات وأفعال وأحوال.

بوبيه

وقالت طائفة (4) : الاية إخبار عن شرع من قبلنا، وقد دذ شرعنا على

أن (5) له ما سعى، وما سعي له (6) . وهذا أيضا أضعف من الأول، أو من

جنسه. فإن الله سبحانه أخبر بذلك إخبار مقرر له محتج به، لا إخبار مبطل

له. ولهذا قال: < أم لم يخبا سا في صحف موسى) [النجم: 36] . فلو كان هذا

باطلا في هذه الشريعة لم يخبر به إخبار مقرر له محتج به.

وقالت طائفة: اللام بمعنى على، أي: وليس على الانسان إلا ما

(7) و

سعى. وهذا أبطل من القولين الأولين، فإنه قلب موضوع الكلام (8) إ لى

ضد معناه المفهوم منه. ولا يسوغ مثل هذا، ولا تحتمله اللغة. وأما نحو:

[غافر: 2 ه] فهي على بابها (9) ، أي: هي نصيبهم وحظهم.

(1) لم ترد هذه الآية في (ب، ط، ن، ج) .

(2) كذا مضبوطة في (ق) . وفي (ب، ن) :"ربوبيته".

(3) "فهو رب. . . العا لم"ساقط من (ط) .

(4) (ن) :"طائفة اخرى".

(5) (ق، ط) :"أنه".

(6) وهو قول عكرمة. انظر: الكشف والبيان (9/ 53 1) وزاد ا لمسير (8/ 81) .

(7) زاد المسير (8/ 81) وذكر ائه حكاه شيخه علي بن عبيد الله الزاغوني (ت 527) .

(8) هذا الضبط من الاصل. وفي (ط) :"قلب موضوع لكلام".

(9) خلافا لمن فسر اللام فيها بمعنى (على) . انظر: زاد لمسير (7/ 231) ، البحر

المحيط (7/ 496) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت