مسمى اسمه. فالله سبحانه هو الإله الموصوف بصفات الكمال، فعلمه
وقدرته وحياته وإرادته وسمعه وبصره وسائر صفاته داخل في مسمى اسمه،
ليس داخلا في الأشياء المخلوقة، كما لم تدخل ذاته فيها. فهو سبحانه بذاته
وصفاته الخالق، وما سواه مخلوق، ومعلوم قطعا ن الروح ليست هي الله،
ولا صفة من صفاته، وانما هي مصنوع من مصنوعاته؛ فوقوع (1) الخلق
عليها كوقوعه على الملائكة وا لجن والاذس.
الوجه الثاني (2) : قوله تعالى لزكريا: [مريم: 9] . وهذا الخطاب لروحه وبدنه، ليس لبدنه فقط. فان البدن
وحده لا يفهم، ولا يخاطب، ولا يعقل؛ وإنما الذي يفهم ويعقل ويخاطب
هو الروح.
الثالث: قوله تعا لى: < والله ظقكم وما تعملون > [الصفات: 96] .
الرابع: قوله [94 ا] :